ابنا: قالت الجبهة التركمانية العراقية في بيان لها اليوم الخميس "في الوقت الذي ندين فيه بشدة عملية اغتيال معاون مدير الامن الوطني في كركوك العقيد (الشيعي) «ايدن موسى البياتي»، والذي كان عنصرا ايجابيا في تقديم خدماته الامنية المهنية عبر الصفات المعروفة بها الشعب التركماني لكل مكونات كركوك بدون تمييز، فاننا نؤكد بان الارهاب الذي يطال التركمان في العراق انما هو ارهاب يهدف الى محو الهوية القومية التركمانية عبر شتى الوسائل، فتارة بضرب الاقتصاد التركماني من خلال اختطاف وابتزاز رجال الاعمال التركمان، ومن ثم استهداف وتفجير الحسينيات والجوامع، وكذلك ما يتعرض له اهلنا في مدينة طوز خورماتو (ذات الغالبية الشيعية شرقي مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين) المنكوبة".
وقالت ان "كل هذه الاعتداءات وغيرها وفي كل الاحوال هي محاولات لتخويف وترهيب الشارع التركماني وافراغ المناطق التركمانية من اهلها وتهجيرهم من اراضيهم وهذا لن يحدث بعون الله".
وبينت ان "استشهاد العقيد ايدن البياتي سوف لن يثني عزيمة رجالات الامن التركمان، واننا لن نستسلم لاية اعمال ارهابية يقدم عليها من يحاول ثنينا عن المضي في طريق خدمة شعبنا التركماني النبيل والمطالبة بحقوقهم المشروعة".
وطالبت الجبهة التركمانية العراقية التركمان الى التلاحم والتوحد، ودعت مواطنيها الى توخي الحيطة والحذر لدرء الاعتداءات من قبل اعداء الشعب التركماني.
ويشهد قضاء طوز خورماتو بمحافظة صلاح الدين ذو الغالبية التركمانية الشيعية بين فترة واخرى تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة يذهب ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى.
................
انتهى/212